اختر الستايل : متوفرة فقط للاعضاء
الاسم :       
الكلمة السرية :
هل نسيت الكلمة السرية؟ أضغط هنا..

معلومات عن المنتدى المنتدى الإسلامي العام
0 معجب بالموضوع
03:34 - 2010/01/01 معلومات عن العضو ردود هذا العضو فقط  
بسم الله الرحمان الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

سجود السهو
محاورالدرس الأول:
• تعريف سجود السهو
• حكمه
• دليل مشروعيته
• أنواعه
• أسباب السجود القبلي
• ما يفعل من نسي السجود القبلي

• تعريفه
السهو غفلة تصيب الإنسان فيذهل عن المعلوم.
وسجود السهو سجدتان يسجدهما المصلي قبل أو بعد السلام لما وقع له في صلاته من زيادة أو نقص.
• حكمه:
قال الإمام عبد الرحمان الأخضري في مختصره : " وسجود السهو في الصلاة سنة " ويكون واجبا إن كان سببه نقص ثلاث سنن من سنن الصلاة.
• دليل مشروعيته:
روى أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سجدتا السهو تجزيان من كل زيادة أو نقص ".
وروى أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: " إن أحدكم إذا قام يصلي جاءه الشيطان فلبَس عليه حتى لا يدري كم صلى، فإِذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو جالسٌ ".
أنواعه:
السهو في الصلاة يكون إما بزيادة فيها أو نقص. والنقص إما أن يكون متعلقا بسنة من سنن الصلاة أو بفرض من فروضها. وقد جرى العمل في المذهب المالكي بأن يكون السجود قبليا إذا كان سببه النقصان-في السنن-، وأن يكون بعديا إذا كان سببه الزيادة. ودليله ما رواه الطبراني عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من سها قبل التمام سجد سجدتي السهو قبل أن يسلم؛ وإذا سها بعد التمام سجد سجدتي السهو بعد أن يسلم " .
• أسباب السجود القبلي:
-1نقص سنة مؤكدة من سنن الصلاة وهي: الإسرار، والجهر، وقراءة السورة في الفرض، والتشهد الأول، والأخير، وتكبيرات الانتقال، والتسميع، والجلوس بقدر التشهد. ويستثنى منها الإسرار إن تُرك وأبدل بالجهر فلا يجبر بسجود قبلي بل بسجود بعدي لأن الجهر يُعد زيادة لا نقصاناً.
وإذا كانت السنة المتروكة غير مؤكدة فلا حاجة لجبره بسجود سهو، كترك تكبيرة واحدة للهوي للركوع أو السجود، أو كترك مندوب كالقنوت في الصبح. قال الإمام الأخضري: " ومن نقص الفضائل فلا سجود عليه "
2- وقوع الزيادة والنقصان معا: قال الأخضري رحمه الله: " ومن نقص وزاد سجد قبل السلام ". وقال صاحب "العَرف الناشر": وأما إن اجتمع للساهي في صلاته نقص وزيادة، كأن يترك سورة من الفريضة، ويقوم للخامسة، فإنه يغلب النقصان ويسجد قبل السلام، لأنه جبر للنقص الواقع فيها فكان آكد من البعدي
ومن الأدلة التي تذكر في هذا الباب ما أخرجه أصحاب السنن من حديث عبد الله بن بحينة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام قي اثنتين من الظهر فلم يجلس، فلما قضى صلاته سجد سجدتين: كبر في كل سجدة وهو جالس قبل أن يسلم، وسجد الناس معه مكان ما نسي من الجلوس.
وروى أبو داود من حديث المُغيرة بن شعبة مرفوعاً: إذا قام الإمام في الركعتين فإن ذَكر قبل أن يستوي قائماً فليجلس، وإن استوى قائماً فلا يجلس ويسجد سجدتي السهو. وأخرج ابن عبد البر في "التمهيد": أن المغيرة قام من ثنتين واعتدل فسبحوا به فلم يرجع وقال لهم: كذلك صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي مجمع الزوائد عن قيس بن أبي حازم قال: صلى بنا سعد بن أبي وقاص فنهض في الركعتين فسبحنا له فاستتم قائماً. قال فمضى في قيامه حتى فرغ فقال: أكنتم ترون أن أجلس؟ إنما صنعت كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع.
• ما يفعل من نسي السجود القبلي:
قال الإمام الأخضري: " ومن نسي السجود القبلي حتى سلم سجد إن كان قريبا، وإن طال أو خرج من المسجد بطل السجود وتبطل الصلاة معه إن كان على ثلاث سنن أو أكثر من ذلك، وإلا فلا تبطل "
قال ابن عاشر رحمه الله:
واستدرك القبلي مع قرب السلام واستدرك البعدي ولو من بعد عام








محاورالدرس الثاني:
• أسباب السجود البعدي
• أمور لا يترتب عليها سجود
• من سها خلف الإمام
• المسبوق الذي ترتب على إمامه سجود
• السهو بترك فرض من فروض الصلاة

• أسباب السجود البعدي
قال الإمام الأخضري مبينا مواطن السجود بعد السلام: " ومن جهر في السر سجد بعد السلام، ومن تكلم ساهيا سجد بعد السلام، ومن سلم من ركعتين ساهيا سجد بعد السلام، ومن زاد في الصلاة ركعة أو ركعتين سجد بعد السلام، ومن زاد في الصلاة مثلها بطلت، ومن شك في كمال صلاته أتى بما شك فيه، والشك في النقصان كتحققه، فمن شك في ركعة أو سجدة أتى بها وسجد بعد السلام ، وإن شك في السلام سلم إن كان قريباً ولا سجود عليه ، وإن طال بطلت صلاته ، والموسوس يترك الوسوسة من قلبه ، ولا يأتي بما شك فيه ولكن يسجد بعد السلام سواء شك في زيادة أو نقصان ". وقال أيضا: " ومن تذكر السورة بعد انحنائه إلى الركوع فلا يرجع إليها، ومن تذكر السر أو الجهر قبل الركوع أعاد القراءة ، فإن كان ذلك في السورة وحدها أعادها ولا سجود عليه ، وإن كان في الفاتحة أعادها وسجد بعد السلام ، وإن فات بالركوع سجد لترك الجهر قبل السلام ولترك السر بعد السلام سواه كان من الفاتحة أو السورة وحدها ". وقال: " ومن كرر الفاتحة ساهياً سجد بعد السلام ". وقال: " ومن غلِط في القراءة بكلمة من غير القرآن سجد بعد السلام ، وإن كانت من القرآن فلا سجود عليه إلا أن يتغير اللفظ أو يفسد المعنى فيسجد بعد السلام"
ومن الأدلة التي تذكر في هذا الباب مايلي:
أخرج مالك والبخاري ومسلم وغيرهم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر. فسلم في ركعتين. فقام ذو اليدين فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "كل ذلك لم يكن" فقال: قد كان بعض ذلك، يا رسول الله. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: "أصدق ذو اليدين؟" فقالوا: نعم. يا رسول الله فأتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بقي من الصلاة، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم.
وروى مالك في الموطأ عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: " إذا شك أحدكم في صلاته فليلق الشكَّ، وليبن على اليقين، فإِذا استيقن التمام سجد سجدتين، فإِن كانت صلاته تامةً كانت الركعة نافلة والسجدتان، وإن كانت ناقصة كانت الركعة تماماً لصلاته وكانت السجدتان مرغمتي الشيطان "
أخرج النسائي عن ابن عباس قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر خمسا، فقيل له: أزيد في الصلاة قال: وما ذاك؟ قالوا صليت خمسا، فثنى رجله وسجد سجدتين
• أمور لا يترتب عليها سجود:
قال الإمام الأخضري: " ومن جهر في القنوت فلا سجود عليه ولكنه يكره عمده، ومن زاد السورة في الركعتين الأخيرتين فلا سجود عليه، ومن سمع ذكر محمد صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الصلاة فصلى عليه فلا شيء عليه ، سواء كان ساهياً أو عامداً أو قائماً أو جالساً، ومن قرأ سورتين فأكثر في ركعة واحدة أو خرج من سورة إلى سورة ، أو ركع قبل تمام السورة فلا شيء عليه في جميع ذلك، ومن أشار في صلاته بيده أو رأسه فلا شيء عليه" وقال: " وأنين المريض مغتفر والتنحنح للضرورة مغتفر" وقال: " ومن جاءته عقرب أو حية فقتلها فلا شيء عليه إلا أن يطول فعله أو يستدبر القبلة فإنه يقطع ".

• من سها خلف الإمام:
قال الإمام الأخضري: " وسهو المأموم يحمله الإمام إلا أن يكون من نقص لفريضة ". قال ابن المنذر رحمه الله: " وأجمعوا على أن ليس من خلف الإمام سجود، وانفرد مكحول وقال عليه"
• المسبوق الذي ترتب على إمامه سجود:
قال الأخضري رحمه الله: " والمسبوق إن أدرك مع الإمام أقل من ركعة فلا يسجد معه لا قبليا ولا بعديا فإن سجد معه بطلت صلاته ، وإن أدرك ركعة كاملة أو أكثر سجد معه القبلى وأخر البعدي حتى يتم صلاته فيسجد بعد سلامه ، فإن سجد مع الإمام عامداً بطلت صلاته وإن كان ساهياً سجد بعد السلام ، وإن سها المسبوق بعد سلام الإمام فهو كالمصلي وحده ، وإذا ترتب على المسبوق بعدي من جهة إمامه وقبلي من جهة نفسه أجزأه القبلي ".
• السهو بترك فرض من فروض الصلاة.
قال ابن عاشر رحمه الله:
واستدرك الركن فإن حال ركوع فألغ ذات السهو والبنا يطوع
قال صاحب " العرف الناشر" في شرحه: وأشار رحمه الله تعالى إلى أن من نسي ركنا من أركان الصلاة كالركوع والسجود وغيرهما، ثم تذكره فإنه يستدركه حينئذ ويأتي به، فإن لم يتذكره حتى حال الركوع بينه وبين تداركه للركن المتروك، بحيث عقد الركعة التي تلي الركعة المتروك منها، فإنه يلغي الركعة التي سها عن بعضها ويبني على غيرها من الركعات. هذا كله فيمن سها في غير الركعة الأخيرة وتذكر قبل السلام، وأما إن كان في الركعة الأخيرة فإنه يتدارك ما ترك منها قبل السلام أيضا، فإن سلم فليأت بتكبير ونية رافعا يديه عند شروعه لما بقي له من صلاته، وهو قضاء الركعة التي فسدت له، ويكون إحرامه له بالقرب، فإن لم يحرم إلا بعد طول بطلت صلاته واستأنفها من جديد " .
وقال أيضا: " وأما من شك في ركن من أركان الصلاة هل أتى به أم لا بنى على اليقين المحقق عنده ويأتي بما شك فيه، ثم يسجد بعد السلام " . ثم قال: " فإن كان قد ذكر نقص الركن بعد انعقاد الركعة الثالثة من الركعة الأولى مثلا، فإنه يلغي الركعة الأولى وتصير الثانية أولى والثالثة ثانية، فيجتمع له نقص السورة في الثانية والزيادة وهي الركعة الملغاة فيسجد القبلي لتغليب النقص على الزيادة والله أعلم" .
معلومات عن المنتدى المنتدى الإسلامي العام